Aging Reflections

I passed by a man

I knew, as a kid,

And was young back then.

He had few grey hairs

And a deep stare.

I tried to draw near

To see the lines’ shape,

But I stepped back in fear;

What if I saw mine instead?

I looked at the glass,

And saw a reflection of an old man.

I was afraid to remember

How I looked as a child;

I am so much different:

Body and soul and mind.

And here I think

For the first time:

I knew for sure

That I grew too old.

I saw myself aging through

The eyes of another man

Because we never really know

Until we see the wrinkles

On someone else’s hands.

سَمِعنَا وأطَعْنا: سِترٌ أَمرتَ فَسَترنَا أنفُسَنَا

،يا أيّها الناس

أُحييكم بتحية أهل الجنة عسى الله أن يجعلنا منهم وعساه أن يغفر لنا ويرحمنا، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وأسأل الله المغفرة إن أخطأت وإن قصّرت وأدعوا أن يحلل عقدة من لساني تفقهوا قولي

الحِجابْ – سكونْ – من أين أبدأ؟

من البداية: بداية الخلق. فلنبدأ بشيء نتفق عليه جميعا ألا وهو أن الله – عزّ وجل – هو خالق السماوات والأرض، وأن بيده ملكوت كل شيء، وأنه على كل شيء قدير. فلنبدأ بمسألة نتفق عليها جميعا ألا وهي أننا نؤمن بكمال الله وكمال صفاته وأنه هو الغني الحميد، وأننا نحن الفقراء. فلنتفق أيضا على بعض الأساسات كالإيمان بأنه واحد أحد، وأنه هو مالك الملك وأننا نحن العباد. حسنًا، نحن متفقون الآن ونحن نسير على نفس الطريق جنبًا إلى جنب، ويدًا بيد: رجالٌ مؤمنون ونساء مؤمنات باللهِ وحده

إلى أين سيقودنا الخلاف؟ وأين يبدأ؟ وما علاقة الرجال بالحجاب؟ ومن هنّ المحجبات؟ ما هو الحجاب؟

هذه الأسئلة التي تدور في أذهاننا هي أسئلة متعلقة ببعضها البعض، تخيّلها – عزيزي القارئ – دائرة تدور حول مركزٍ ما: الإيمان. سأبدأ بتعريف الحجاب، ولن أقول أنه لا يشف ولا يصف وساتر للعورات (فهذا هو التعريف الشرعي للحجاب). إنما سأعرفه بكلمة واحدة: أمر. الحجاب هو أمر كأي أمر من الله عزّ وجل، (وإن اختلفت درجة هذا الأمر) ولكنه كأمر الصلاة، وكأمر الزكاة، وكأمر الصيام من حيث المبدأ، وأقصد بقولي هذا أن في حالة الحجاب والصلاة مثلا الشارع في الحالتين هوالله عز وجل – أي الآمر – وأن الإنسان المسلم هو المأمور، من أحد الفروق أن الصلاة فرضت على الرجال والنساء، أما الحجاب فقد فُرضَ على النساء فقط – وحديثي هنا ليس عن الأدلة الشرعية من القرآن والسنة فقد سبقني أهل العلم بما يكفي، عليكَ عزيزي القارئ البحث وستجد الأدلة القطعية المتعلقة بهذا الشأن

تعريفُ المحجبة: امرأة مسلمة بالغة مُكلفة استجابت لأمرِ الله بالطاعة ولم تُجادل في ما ثبتَ أنه واجبٌ عليها، عرفت الله وحدودها معه، عرفت الله وخافته، عرفت الله وطمعت برحمته، عرفت الله كاملًا، ولم تتساءل “لمَ؟” ولم تتأفأف “كلّا”، ولم تعترض، لأنها تعلم أن الله هومالك الملك وأنه الغني الحميد وأنها فقيرة

 خلقَ الله الذكَر والأنثى، خلقَ الله آدم عليه السلام ثمّ أتبعه بخلق حواء عليها السلام، وبدأ منذ تلك اللحظة مبدأ “المجتمع”، وهو عبارة عن مجموعة من العائلات، فكانت عائلة سيدنا آدم عليه السلام هي اللبنة الأولى التي بُنيت عليها أقوام وعشائر بلغات مختلفة وأشكال متنوعة، ولكن اشتركت هذه المجتمعات بشيء واحد ألا وهو: الرجل والمرأة. وكانا هما أساس الحياة، وما زالا أساس الحياة، فعندنا الزوج والزوجة، الأخ والأخت، الأب والأم، الجد والجدة، الخال والخالة، العم والعمة، وباقي المسميات التي تصف هذين المخلوقين: الذكر والأنثى. فلا يُمكن الفصل بين متلازمين، لأننا إن فصلنا أحدهما عن الآخر سوف ينهار البناء بأكمله، فلو عدنا مثلا إلى سيدنا آدم وحواء عليهما السلام وفصلناهما عن بعض لما كنا اليوم هنا. تخيل عزيزي القارئ أن أمك وأبيك لم يلتقيا أبدًا ولم يتزوجا، فستتبخر أنت بالهواء كأنك لم تكن. لذا، فمن المنطق أن حياة هذين المخلوقين مرتبطة ارتباطًا كاملًا ببعضها البعض، وأنهما مسؤولية أحدهما الآخر لأن الخلل الذي يحدث في هذه العلاقة سيؤدي إلى هدم الأسرة، وإذا هُدمت الأسرة، سيُهدم المجتمع، وإذا هُدِمَ المجتمع فستكون النهاية – أتودها أن تكون النهاية؟ أتود أن ينهار العالم من حولنا؟ بل أن ينهار علينا؟

حسنًا إذا، تروّ قليلًا وفكّر: ما فائدة هذا الكلام؟ سأعود للإجابة بعد قليل

إذا كنتَ من المصلين، لماذا تُصلي؟ وإذا كنت من الصائمين، لماذا تصوم؟ وإذا كنت من المُحسنين، لماذا تُحسن؟ وإذا كنتَ من العادلين، لماذا تَعْدِل؟

هل تصلي كي تُمارس رياضة اليوغا؟ هل تُصلي كي تُنشط عضلات جسدك؟ هل تُصلي كي تُحرّك دورتك الدموية؟ سأجيبُ عن نفسي وأقول: لا، أنا أصلي لأن الله أمرني

  “وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا سورة الأحزاب – آية 36

هناكَ آفّة جديدة منتشرة بيننا تغزونا من حيث لا ندري ألا وهي إعطاء الأسباب لعمل الطاعات. فيقول البعض: صم رمضان كي تشعر بالفقراء، صُم رمضان كي يكون جسدك على ما يرام، صُم رمضان كي تصيرَ صحتك بخير. وأنا أقول: صُم رمضان لأنك أُمرتَ بذلك. أنا أصوم لأن الله أمرني

نحنُ كمُسْلِمين ومُسَلِّمين لا نحتاج إلى أسبابٍ إذا أمرنا الله بشيء ما. “سمعنَا وأطعنا” هذا شعارنا (لأننا اتفقنا منذ البداية أن الله هو مالك الملك، وهو الغني الحميد، وأننا العباد الفقراء، يقول عزّ وجل في سورة  فاطر من الآية 15 إلى الآية 17: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15) إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (16) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (17)” وهذا يعني أن الله إن شاء سوّى بنا الأرض فنموت كلنا فيأتِ بخلق آخر غيرنا

صحيحٌ أن للصلاة فوائد جسدية كثيرة، وأن للصيام فوائد إنسانية كثيرة، وأن للزكاة فوائد مالية ولكن نحن نُصلي ونصوم ونزكي لأننا أُمرنَا بذلك، وماهذه الفوائد إلا هدايا دُنيوية تصحب العمل المُبتغى به وجه الله والدار الآخرة

أنا مُحجبة لأنني أمرتُ بأن أتحجب. لا كي أبدو أجمل. لا كي لا ينظر الفتيان تجاهي. لا كي أحمي شعري من الشمس. لا كي أتدفأ في فصل الشتاء. لا كي أكون أنيقة

.كل هذه الأمور هي هدايا دُنيوية، نِعم إضافية سخرها لي الله عز وجل

:أتذكرون عندما سألتكم: ما فائدة هذا الكلام؟ اسمحوا لي أن أجيب الآن

نحنُ نعيش في هذا العالم مع الرجال، وهذه حقيقة وواقع ومن يُريد أن يُخرب الانسجام في العلاقات الكونية بين الرجال والنساء فهو أحمق وساذج ولا يعي ما يقول، لأنه لا يصلح بقدر ما يُفسد، بل إنه لا يُصلح على الإطلاق. إنما يخلق مشاكل جمة، مشاكل قد تؤدي إلى انهيار الأساسات

نحن اتفقنا أننا نُمارس الشعائر الدينية ونفعل ما أُمرنا به طاعة لله عزّ وجل، ولكن ما أود توضيحه أن سترنا لأنفسنا يُساعد على حماية المجتمع، فأقول هذا كي أُؤكد على أحد الهدايا التي أنعمها الله علينا لاعلى سبيل حصر سبب للحجاب. وهذا هو أحد أسباب الخلافات التي باتت تُمزق قواعد المجتمع. فترى النسوة تقلن: فليغض هو بصره. سأرتدي ما يحلو لي. المشكلة في هذا القول أنها لم تفهم معنى الحجاب “كأمر” وربطته مع مسألة نظر الرجال كسبب. ويكأن الحجاب فقط كي لا ينظر الرجل إلى المرأة. وهذا خطأ، فالذي بُنيَ على باطل هو باطل. وكلامها باطل. لا يحلو لها أن ترتدي ما تشاء لأن الحجاب أمر وليس نتيجة لسبب

وعلينا أن نتذكر عورة الرجل على المرأة، فهو أيضا لا يستطيع أن يرتدي ما يحلو له، وعليها هي أيضا أن تغض البصر

فكما نرى: العلاقة تكاملية، هو يرتدي مثل ما أُمِر ويغض البصر، وهي ترتدي مثل ما أُمرت وتغض البصر.

.لماذا؟ لأنهما أمرا بذلكْ. سكون، نقطة

وفي نهاية الأمر كلنا سنموت، وكما قالت لي أمّي مرة: كلّما قصّرت من ثوبكِ وكلّما ظهر من شعرك شيء ابتعدتِ بذلك المقدار عن الجنة واقتربت بذلك المقدار إلى النار، ومن منّا لا يريد النجاة؟ ومن منّا لا يريد العفو؟ والدار الآخرة خيرٌ وأبقى، وهذه الحياة الدنيا لهو ولعب. وأسأل الله لي ولكم العفو والعافية. وأختمها بقوله تعالى

” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ” سورة التحريم – 6

Winds Stir Us But We Choose to Stay on Board

Five times and three
And we were right where we were meant to be:
Thine eyes held the world together
When my pieces were shattered.
Thy soul made mine shine brighter
When it was on the verge of darkness.
But came the wind – it blew us apart:
Two separate ways
We had to take.
There you were standing with your armor
Walking, slowly.
I stood, here.
And here I was:
Dim I felt
But we kept on moving.
The wind first stirred us
But we made it easier – together.
It was the last thing we did
The two of us:
Walked away;
We just walked away like nothing matters:
Two separate ways
That were never to meet
Ever after.

(رسائل إلى شهيد – 2 (نور أسامة

لعل شهيدي يختلف عن شهيد أمينة قطب (رسائل إلى شهيد) ولكن الشعور الذي يغمرني هو ذاته الذي غمرها. لربما كانت حكايتها أشد قسوة فانتظاره وهو في السجن هدهد فؤادها، ولكني تعلمت منها أن الحزن  يختلف باختلاف الشكل والتشعب لا الدرجة، فقد انتظرت أمينة زوجها وفي قلبها  بصيص أملٍ أنّه سيعود، وذلك لأنها سمعت دقات قلبه كلما صلت وكلما دعت وكلما همست، وكلّما قالت: أعده لي سالمًا – يا الله! انتظرَ بابُ عائلة السنانيري عودة رب البيت فتقول أمينة على لسانه: طال شوق المفتاح والباب يرنو *** ويعاني صمتًا مريرا كئيبا\ في انتظارٍ قد طال منذ شهورٍ*** لم ير الطارق الودود الحبيبا \ كلما طاف بالمكان أناس *** راح يرنو معذبا مكروبا\ علّ فيهم ذاك الذي كان يغدو *** أو يرى – ذلك الحبيب مجيبا – لطالما سألتُ نفسي إن كانت زوايا منزلنا تتذكرُ والدي، إن كان سريره يتذكر تقلّبه ويتذكّر همساته في أذني وهو يُدندن لي بتأفأفٍ: نامي! أرجوكِ نامي! سألتُ نفسي إن كان باستطاعتي سماعَ صوتهِ إذا ما أصغيت، لعلّ بقايا حروفه لا تزال في الغرفة، لعلي أسمعه يُغنّي: “يا حمام لا تصدق بضحك عليها تتنام”، عندما استشهد والدي – وأحتسبه عند الله شهيدًا – كنتُ قد أنهيت عاميَ الأول وفي الشهر الخامس من عامي الثاني. عندما قرأت للمرة الأولى عن قصة أمينة وزوجها شعرتُ بالسعادة – أنا آسفة يا أمينة. ولكنّي بقراءة كتابك شعرت بتلاشي الوحدة ولم أعد أشعر بالوحشة! وجدتُ كلامًا في رسائلها يصفُ حالي وشعوري! وجدتُ كنزًا ثمينًا يَروي عذابي. شوكُ الشوق لرؤية ذلك الرجل الذي لا أعرف عنه سوى اسمه واسم زوجه وبناته وبعض القصص التي قصّها عليّ غرباء بدأ بالتلاشي، امرأةٌ انتظرت زوجها على باب الله ثمّ قضت ما تبقى من حياتها وهي تنتظر اللقاء، تقول أمينة: هل تُرانا نلتقي؟ أم أنها *** كانت اللقيا على أرض السراب\ ثم ولّت وتلاشى ظلها *** واستحالت ذكريات للعذاب\ هكذا أسأل قلبي كلما *** طالت الأيام من بعد الغياب. صحيحٌ أنّي كنت أختبئ بالقربِ من باب المنزل وأتمنى بصمتٍ عودة ذلك الذي يستحيل أن يعود. صحيحٌ أنّي دعوتُ الله مرارًا أن يزورني طيفه – أو شبحه فقد شاهدت “كاسبر” ذلك الشبح الصغير الذي بعث في قلبي أملًا كاذبًا أن الأرواح تزور أصحابها وأحبتها. تقول الأسطورة أن هؤلاء الذين لم تنتهِ مهمتهم على الأرض يعودون كأرواحٍ للإتمام مهامهم ثم يمضون قدمًا تجاه “النور”. سألتُ نفسي مرارًا: ألستُ أستحق أن أكون مهمته التي لم ينهها؟ ألا أستحق أن يعود إلي؟ ألا أستحق أن أسمع صوته وهو يناديني؟ كنتُ أشعرُ بالبرد الشديد كلّما ذُكر اسمه، وكان الدفء يجتاحني ويعصفني كلما تذكرت أنّه في مكانٍ أفضل – فهو عند الله يقول عزّ وجل “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ”  قد يبدو نصّي بدون تسلسل منطقي ولكن لا داعي للمنطق عند الحزن. لا داعي للمنطق عند الكتابة. تقول أمينة: لستُ أدري وإنما كل شيء *** قد توارى بعد اختفاء سماتك. تواريتُ أنا وفؤادي منذ عرفتُ أنني كائن يتنفس ويُفكر وعليه أن يسكن الأرض حتى يحين موعد ذهابه إلى “الحياة”. أخبروني أنّ والدي كان يُصلّي عندما جئتُ إلى هذه الدنيا، وأنّه كان يدعو أن أكون على ما يرام – يا ليتني كنتُ قادرة على الحديث عندما ذهب لزيارة أصحابه! يا ليتني دعوتُ له كما دعا لي: أعده لي سالمًا – يا الله! (تبدو الجملة مألوفة أليس كذلك؟) ولكنّي كنتُ صغيرة، ولم أدع له يومها. تقول أمينة: وإذا بي أمضي على الدرب وحدي *** ما تخيّلت ذاك بين الخطوب \ وإذا عالمي فراغ مُعنّى  *** وإذا الذكريات جمرُ لهيبٍ. لم أكن وحيدة – بفضلٍ من الله – الحمدلله جعل لي أمّي وهي خير أم قد يتمناها امرئ. وأردد في جهري وسري “جعلني يتيمًا فآواني، وجعلني ضالًّا فهداني وجعلني عائلًا فأغناني”.أنا الطير الذي يبحثُ عن عشه، أنا قطرة المطر التي تبحث عن مستقرها، أنا – أنا القاربُ الذي يبحث عن مرساه، أنا التي تعرفُ أن الذي يطرق باب الله لا بد أن يُستجاب له، وأن دار الخلود هي الحياة: “هناك” تقول أمينة “هناك يرتاحُ المسير وينمحي *** تعبُ الحياة، ويستقر سفيني”. نور بنت أسامة البورنو

وأختم قولي بالذي بدأت به أمينة: [مع والدتي] أكمل بقية المسير … إنّها دموع الفراق، حتى ألقاك عند ذلك الملتقى بإذن الله مع قوافل الواصلين


على سررٍ متقابلين – نلتقي

A Poem

Let it all out in a poem,

Where life stops and nothing happens;

Where endings are our beginnings

And our breaths are our screams.

Let it all out in a poem,

When it is more than words:

An era of sadness,

Or a wave of hours

All put into one poem,

Few seconds, or minutes.

Let it all out in a poem:

Where you exist

And When you exist

And nothing else matters:

But the cry, the whisper, the sigh, the laughter

And you.

And me.

And the shared beginnings and eventual

Departure. Detachment.

How Healing Hurts

By Nour ElBorno

Some wounds cut us deep
Like sudden thorns do;
And they fight their way inside us
Like tomorrows can never come.
Some wounds take so much of our souls
That physical pain is no match;
And sometimes the hurt is too tough
That we cannot take it out.
Some wounds are like sudden sunrays
That surround our eyes
After long time in the dark.
It burns – slowly –
Until we could see one more time.
Some wounds entomb our hearts
That the beats are slow;
And slowly our souls are dragged outside.
Some wounds open doors for light
And some force light to leak out.

And those wounds that heal:
They imprison the pain inside;
And are shut closed for life.

Dimmed Glance of Light

I read a story – a couple of times;
I heard the melody  you sang inside.
There were thoughts roaming around your eyes
And I could see the sparkles win through my heart;
There was time I thought I knew where I stand –
But here I am crawling around –
Waiting for a stop.
I took my breath and held it inside;
But the world was going so fast;
I tried to breathe; I tried to see
But like when am in a car
And the speed takes me away.
I try to look closer around
To find a fixed point –
To hold on to the ground –
But am flying;
And am searching;
And right when I thought that I am wingless
I found a way to soar
Inside of me.
I found a way to run mountain tops
Without losing.
Because –
I found preciousness
Inside.
I found a glimpse of hope –
Flickering in the reflection of your
Dimmed eyes
As they flared
In mine.