Winds Stir Us But We Choose to Stay on Board

Five times and three
And we were right where we were meant to be:
Thine eyes held the world together
When my pieces were shattered.
Thy soul made mine shine brighter
When it was on the verge of darkness.
But came the wind – it blew us apart:
Two separate ways
We had to take.
There you were standing with your armor
Walking, slowly.
I stood, here.
And here I was:
Dim I felt
But we kept on moving.
The wind first stirred us
But we made it easier – together.
It was the last thing we did
The two of us:
Walked away;
We just walked away like nothing matters:
Two separate ways
That were never to meet
Ever after.

(رسائل إلى شهيد – 2 (نور أسامة

لعل شهيدي يختلف عن شهيد أمينة قطب (رسائل إلى شهيد) ولكن الشعور الذي يغمرني هو ذاته الذي غمرها. لربما كانت حكايتها أشد قسوة فانتظاره وهو في السجن هدهد فؤادها، ولكني تعلمت منها أن الحزن  يختلف باختلاف الشكل والتشعب لا الدرجة، فقد انتظرت أمينة زوجها وفي قلبها  بصيص أملٍ أنّه سيعود، وذلك لأنها سمعت دقات قلبه كلما صلت وكلما دعت وكلما همست، وكلّما قالت: أعده لي سالمًا – يا الله! انتظرَ بابُ عائلة السنانيري عودة رب البيت فتقول أمينة على لسانه: طال شوق المفتاح والباب يرنو *** ويعاني صمتًا مريرا كئيبا\ في انتظارٍ قد طال منذ شهورٍ*** لم ير الطارق الودود الحبيبا \ كلما طاف بالمكان أناس *** راح يرنو معذبا مكروبا\ علّ فيهم ذاك الذي كان يغدو *** أو يرى – ذلك الحبيب مجيبا – لطالما سألتُ نفسي إن كانت زوايا منزلنا تتذكرُ والدي، إن كان سريره يتذكر تقلّبه ويتذكّر همساته في أذني وهو يُدندن لي بتأفأفٍ: نامي! أرجوكِ نامي! سألتُ نفسي إن كان باستطاعتي سماعَ صوتهِ إذا ما أصغيت، لعلّ بقايا حروفه لا تزال في الغرفة، لعلي أسمعه يُغنّي: “يا حمام لا تصدق بضحك عليها تتنام”، عندما استشهد والدي – وأحتسبه عند الله شهيدًا – كنتُ قد أنهيت عاميَ الأول وفي الشهر الخامس من عامي الثاني. عندما قرأت للمرة الأولى عن قصة أمينة وزوجها شعرتُ بالسعادة – أنا آسفة يا أمينة. ولكنّي بقراءة كتابك شعرت بتلاشي الوحدة ولم أعد أشعر بالوحشة! وجدتُ كلامًا في رسائلها يصفُ حالي وشعوري! وجدتُ كنزًا ثمينًا يَروي عذابي. شوكُ الشوق لرؤية ذلك الرجل الذي لا أعرف عنه سوى اسمه واسم زوجه وبناته وبعض القصص التي قصّها عليّ غرباء بدأ بالتلاشي، امرأةٌ انتظرت زوجها على باب الله ثمّ قضت ما تبقى من حياتها وهي تنتظر اللقاء، تقول أمينة: هل تُرانا نلتقي؟ أم أنها *** كانت اللقيا على أرض السراب\ ثم ولّت وتلاشى ظلها *** واستحالت ذكريات للعذاب\ هكذا أسأل قلبي كلما *** طالت الأيام من بعد الغياب. صحيحٌ أنّي كنت أختبئ بالقربِ من باب المنزل وأتمنى بصمتٍ عودة ذلك الذي يستحيل أن يعود. صحيحٌ أنّي دعوتُ الله مرارًا أن يزورني طيفه – أو شبحه فقد شاهدت “كاسبر” ذلك الشبح الصغير الذي بعث في قلبي أملًا كاذبًا أن الأرواح تزور أصحابها وأحبتها. تقول الأسطورة أن هؤلاء الذين لم تنتهِ مهمتهم على الأرض يعودون كأرواحٍ للإتمام مهامهم ثم يمضون قدمًا تجاه “النور”. سألتُ نفسي مرارًا: ألستُ أستحق أن أكون مهمته التي لم ينهها؟ ألا أستحق أن يعود إلي؟ ألا أستحق أن أسمع صوته وهو يناديني؟ كنتُ أشعرُ بالبرد الشديد كلّما ذُكر اسمه، وكان الدفء يجتاحني ويعصفني كلما تذكرت أنّه في مكانٍ أفضل – فهو عند الله يقول عزّ وجل “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ”  قد يبدو نصّي بدون تسلسل منطقي ولكن لا داعي للمنطق عند الحزن. لا داعي للمنطق عند الكتابة. تقول أمينة: لستُ أدري وإنما كل شيء *** قد توارى بعد اختفاء سماتك. تواريتُ أنا وفؤادي منذ عرفتُ أنني كائن يتنفس ويُفكر وعليه أن يسكن الأرض حتى يحين موعد ذهابه إلى “الحياة”. أخبروني أنّ والدي كان يُصلّي عندما جئتُ إلى هذه الدنيا، وأنّه كان يدعو أن أكون على ما يرام – يا ليتني كنتُ قادرة على الحديث عندما ذهب لزيارة أصحابه! يا ليتني دعوتُ له كما دعا لي: أعده لي سالمًا – يا الله! (تبدو الجملة مألوفة أليس كذلك؟) ولكنّي كنتُ صغيرة، ولم أدع له يومها. تقول أمينة: وإذا بي أمضي على الدرب وحدي *** ما تخيّلت ذاك بين الخطوب \ وإذا عالمي فراغ مُعنّى  *** وإذا الذكريات جمرُ لهيبٍ. لم أكن وحيدة – بفضلٍ من الله – الحمدلله جعل لي أمّي وهي خير أم قد يتمناها امرئ. وأردد في جهري وسري “جعلني يتيمًا فآواني، وجعلني ضالًّا فهداني وجعلني عائلًا فأغناني”.أنا الطير الذي يبحثُ عن عشه، أنا قطرة المطر التي تبحث عن مستقرها، أنا – أنا القاربُ الذي يبحث عن مرساه، أنا التي تعرفُ أن الذي يطرق باب الله لا بد أن يُستجاب له، وأن دار الخلود هي الحياة: “هناك” تقول أمينة “هناك يرتاحُ المسير وينمحي *** تعبُ الحياة، ويستقر سفيني”. نور بنت أسامة البورنو

وأختم قولي بالذي بدأت به أمينة: [مع والدتي] أكمل بقية المسير … إنّها دموع الفراق، حتى ألقاك عند ذلك الملتقى بإذن الله مع قوافل الواصلين


على سررٍ متقابلين – نلتقي

A Poem

Let it all out in a poem,

Where life stops and nothing happens;

Where endings are our beginnings

And our breaths are our screams.

Let it all out in a poem,

When it is more than words:

An era of sadness,

Or a wave of hours

All put into one poem,

Few seconds, or minutes.

Let it all out in a poem:

Where you exist

And When you exist

And nothing else matters:

But the cry, the whisper, the sigh, the laughter

And you.

And me.

And the shared beginnings and eventual

Departure. Detachment.